قصه يوسف وليل

سيبتها وأنا رحت الفندق ويلم هدومي ومستنتش أصحابي أما أنا فقفلت التليفون من كتر رن يوسف وأخذت عربية خاصه، وصلت القاهرة وأنا مش شايفة قدامي، كل حاجة كانت باهتة كأن الدنيا فقدت لونها فجأة، دخلت الشقة ورميت الشنطة على الأرض وقعدت مكاني وأنا حاسة إني مش قادرة أستوعب اللي حصل، إزاي؟ إزاي يعمل فيا كده! فضلت باصة قدامي بفراغ لحد ما التليفون رن بعدما فتحته، بصيت لقيته يوسف، فضلت ثواني ببص للاسم وقلبي بيوجعني وبعدين رديت بصوت مخنوق
_ كفاية بقي!
_ أستني يا ليل والله أنتِ فاهمة غلط…
_ فاهمة غلط؟ هيا كلمة واحدة يا يوسف يآه يلأ، أنت أتجوزت عليا؟
_ آه
قالها بعد فتزة سكوت، غمضت عيني بقهر وأبتديت أعيط وصوت بكائي كان واصل ليه سيبت التليفون وأنا بحاول أتنفس ويحط أيدي علي قلبي بوجع…
كان لسه علي التليفون وكانت آخر حاجة أسمعها قبل ما أسيب التليفون
_ ليل، أهدي والله هفهمك، ليل ردي عليا.
رجعت أكمل الحاجة وأنا بحطها بعدما مسكت التليفون وقفلته خالص، وأثناء ما كنت بحط كل حاجة مسكت برواز فيه صورة جوازنا!
حطيت أيدي علي وشي وأنا شايفه إني كنت مبسوطة بس… بس فين؟ فين الابتسامة اللي كنت فيها؟
صرخت وأنا برمية وصوت الإزاز بيدل علي إنه أتكسر، بدأت أمسك أي حاجة تخصنا وبكسرها، الصور…. الهدايا..، قعدت علي السرير وأنا بنهج بتعب بصيت علي أيدي وخاصة علي الخاتم اللي أول حاجة جابهالي أول جوازنا، مكنتش دهب علشان كده مديتهالهوش وقت الدهب، حسست عليه بحزن وأنا بخلعه و بحطه علي الكومدينو.
مسكت الشنطة وخرجت من غير ما أغير علشان يوسف ميوصلش يلاقيني لكن للأسف كان وصل.
قرب مني وهو بينهج ومسك أيدي وهو بيقول
_ أستني، أنتِ فاهمة غلط، أنا والله مش بحبها!.
بعدت أيدي بعنف عنه وأنا ماشيه من غير ما أتكلم لكن وقف قدامي وهو بيقول
_ خلينا نتكلم حتي!
_ عايز تتكلم، تمام، نبدأ بإيه بقي؟
_ ليل…
_ لأ كفاية، كفاية بقي أنت إيه مش بتزهق؟ كل مرة أطلع غلطانه وأنت الملاك البريء صح؟، أنطق!
نهيت كلامي بزعيق قربت منه وأنا بمسكه من طقمه أوي وأنا بقول بغل وكره
_ كل ده كان بسببي لولايا أنا مكنتش وصلت للي وصلته ده!
_ الموضوع مش زي ما أنتِ فاكرة….
_ ماشي قول بقي أزاي، مش كل اللي في بقك مش زي ما أنا فاكرة أنا مستعدة تطلعني غلطانه!




