صاحب الجلالة

مازال هناك شعور خفي،لما يتعامل معها ببرود وهدوء…لكن تفوه بتصريح فج:
جسمك كله كان تحت جسمي،تفتكري هيفرق دلوقتي إنى أخرج من الأوضة…إيديا سابوا بصمتهم على جسمك..عاوزه تلبسي هدومك،ألبسيها وأنا واقف هنا.

بغضب توجهت نحوه بغيظ وكادت تصفعه لكن تمسك بيدها فسقط الدثار عنها،بسبب مهجامتها له بعنــ,,ـــــف حاول تلجيمها حتى إستطاع السيطرة، وقع بها على الفراش كان فوقها حاول تلجيم يديها، بالفعل سيطر عليها، حركة صدرها من علو وهبوط كانت مُثيرة…بل مُثيرة للغاية،لأول مرة يشعر أن هنالك إمرأة لها سيطرة عليها،ود تقـ,ـبيل نهديها،بالفعل لم يقاوم كثيرًا…وضع قبـ,ـلات فوق صدرها…ثم دفـ,ـن رأسه فى تجويف عنقها، دخل الى انفه رائحتها الرقيقة… عطر خاص بها إمتزج بجسدها…عطر غير مألوف لكنه خطير، بل مُسكر أكثر من النبـ,ـيذ المُعتق…
هذه المرة كانت واعية،شعرت بإشمـ,ـئزاز.. دفعته بقوتها لم ينهض وظل فى تقبيل جسدها…فكرت لحظات ثم قامت برفع إحد ساقيها، قامت بضـ,ـربه بمنطقة أسفل الحزام… ضـ,ـربة غير مُتمكنة… فاق من سكـ,ـرته على ألم طفيف.. نهض عنها، رغم الالم الطفيف لكن نظر لها بإعجاب… كان كافيًا يفوقه…
تراجع خطوة للخلف، أنفاسه متقطعة… وعينيه مثبتة عليها، ليست بغضب مثلما توقعت…
بل بإعجاب غريب…
لعق بطرف لسانه شفتيه بينما هي
جذبت الدثار ونهضت واقفة أمامه…عكس تلك التي كانت راقدة بفراشه…مستسلمة… الآن تبدل ذلك
عينيها تنضخ بشرارة واضحة، وصدرها بيعلو ويهبط بسرعة… لكن ليس خـ . ـوفً… بل غضبّ.
اقترب خطوة خفيفة، دون يلمسها قائلًا بغرور:
دي أول مرة… واحدة تحاول تقاومني بالشكل ده.

رفعت دقنها بتحدي رغم ارتجافها قائلة:
وأخر مرة كمان.

ابتسم… ابتسامة أهدى، أخطر قائلًا بمرح:
مش متأكد.

صما لحظة ثم نظر لها نظرة أطول… أعمق، كأنه يقرأ ما بداخلها ثم تفوه:
بس أكيد… مش الليلة.

وقع حديثه مختلفً… كأن
الهواء نفسه تغير.
ظلوا ثواني يقفان أمام بعضهما… لا هو بيقرب، ولا هي بتبعد… لكن التوتر بينهم كان أشد من أي احتكاك.
ثم فجأة، استدار هو بعيدًا عنها، كأنه يكسر اللحظة بإرادته، وقال ببرود:
إلبسي هدومك كويس… وامشي.

تجمدت مكانها للحظة… غير مستوعبة ذلك التحول… لكن لأول مرة من بداية الليلة…
شعرت إن السيطرة… عادت لها جزء صغير منها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *