عمياء في درب الهوى للكاتبه هدي

-واحدة واحدة فهميني ال حصل يا بنتي عشان افهمك
سردت له ماحدث من البدايه حتى هذه اللحظه
حتى ختمت حديثها قائله
-أنا عارفه إن بابا بيخاف من حضرتك وعشان كدا أنا بستنجد بيك ويارب ماتخذلني يا عمي
فطرت قلبه بحديثها ومامرت به توعد لأخيه برد حق تلك الضعيفه التي لاحول لها ولا قوه
كما وعدها بأن لايأتِ صباح جديد وهي مازالت بالقاهرة فقط كل ما يجب أن تفعله هو التحلى الصبر
تنهدت بإرتياح شديد بعد هذا الوعد أخبرت شقيقتها بكل شئ قفزت “ياسمينا ” بسعاده وراحت تقول
-أحلى عم دا ولا إيه
ثم جلست لتضع النقاط على الحروفكما قالت لشقيقتها
-بصي بقى أنا مش عارفه ورثك هايبقى قد إيه بس أي كان أنا عاوزة منك مبلغ افتح بي محل بدل ماأنا بشتغل عند الناس
ابتسمت لها وقالت بجديه
– عيوني ليكي يا ياسو عمري ماهانسى إنك بعد ربنا صاحبه الفضل في ال وصلت لي دا كله
–
تابعت حديثها في مرح
دا أنا بقت بعرف حاجات كتير وأنا عميا ماكنتش اتخيل نفسي أعرف أعملها وأنا مفتحه
وجزتها في كتفها وراحت تقول بحزن مصطنع
-بس بقى عشان كلامك دا هايخليني أعيط وأنا النكد ملناش علاقه ببعض
ابتسمت وقالت ساخرة
-أنتِ هاتقولي لي لكن أنتِ والرقص صحاب الروح بالروح
نهضت “ياسمينا” متجه نحو المسجل لترفع صوته ثم جذبت يد “حياه” لتتراقص معها احتفالا بهذا الخبر العظيم رفضت “حياه” ولكن إصرار “ياسمينا ” أكبر من رفضها فحاولت أن لاتزعج شقيقتها ثم جلست على المقعد تصفق لها كانت معها بجسدها أما عقلها كان في عالم آخر عالم تتمنى أن يمر مرور الكرام لقاء الغد لم يكن بالسهل على الجميع فهو يعتبر لقاء الجبابرة تمنت أن تنجح خطه شقيقتها والتي طرحت “حياه” على عمها ورحب بها وعزام على تنفيذها…!
أما “أدهم” يختلف وضعه كثيرًا كان يجلس على أرض ترابيه يستند برأسه على إطار سيارته الفارهه حديث تلك الفتاة التي لا يعرف عنها شيئا سوى اسمها تستنجد به ترى تعرف ماحدث له من قبل ولكن كيف هذا من المؤكد إنها لاتعرف الوحيد الذي لايمكن أن تطلب مساعدته هو ” أدهم الزيات” ترى مالذي تريده مني ولما تتوسل إلي هكذا
نفض أفكاره هذه وهو يكفكف دمعه هبطت منه رغما عنه دمعه حانيه دمعه تريد أن تكفكفها يد اشتاق للمستها حقا نفث دخانه سيجارته وكأنه تنين ينفث نيران يريد بها حرق من كان السبب في الآمه


