عمياء في درب الهوى للكاتبه هدي

ردت عليه

-وإنت كمان على فكرة قليل الأدب وقليل الذوق

كاد أن يكمل وصله سبابه ولكن والده أوقفه ثم أمر أبنة أخيه أن تلتزم الصمت في حضرته

اقتادتهم “ياسمينا” إلى منزل والدها وهي تتبط ذراع عمها الذي لم يراها ولم تراه إلاهذه اللحظه

كانت “ياسمينا” تتعامل معه بعفويه شديدة

فتحت باب الشقه وجدت وظلت تبحث عن شقيقتها حتى وجدتها في المطبخ تنظف الاطباق

تناولت من يدها الأطباق وتتحدث معها بخفوت

-سيبي ال في إيدك دا ويلا أدخلي غيري هدومك عمك جه برا هو ابنه

تهللت أسارير “حياه” وكأن عاد إليها بصرها مرة أخرى اقتادتها “ياسمينا “إلى غرفتها لتبدل ملابسها في ذاك الوقت التي ولجت والدتها المنزل تسب وتلعن “حياه” على ما عدم إنجاز أعمالها اليوميه وكانت تشبها دائما بالسلحفاء

القت نظر عابرة على غرفه الصالون وجدتهما يقفان بجانب بعضهم البعض تمتمت بتلعثم قائله

– الحاج عبد عبد العظيم

بلعت لعابها بصعوبه شديده كادت أن تفقد الوعي

ولكنها حاولت السيطرة على أعصابها وتوترها الشديد لم يختلف الأمر كثيرًا عند زوجها فكان التوتر والرعب يسيري في جسده ما أن علم أن الماثل أمامه هو أدهم الزيات

جلس أربعتهما في غرفه الصالون التوتر يسود الغرفه ولجت “ياسمينا” وهي تحمل صنيه القهوة وضعتها وبدئت في توزيعها

حاول الحاجه “عبد العظيم ” تخفيف هذا التوترقائلا بمرح

-إنما عند كام سنه يا ياسمينا ؟

أجابته بعفويه وهي تنظر في ساعتها

– 20 سنه وشهرين 5 دقايق

قهقه عمها على عفويتها ومزاحها ثم ارتشف رشفات سريعه من القهوة نظر لها وقال بإعجاب شديد

-تسلم يدك الجهوة “القهوة ” مظبوطه

ابتسمت له وقالت بعفويه

-الله يسلمك بس مش أنا ال عاملها دي حياه هي عملتها

تابعت حديثها وهي تشير إليها قائله في مرح

-جبنا سيرة القط جه ينط اهي جت أهي

ولجت “حياه” وهط مرتديه جلبابها الوردي الهادئ ووشاح من اللون الأبيض المرصع بفصوص اللؤاللؤ

كانت في أبهى زينتها حقا فاليوم يعد تاريخي بالنسبه لها يوم يخط عمها بيده كلمه الحياه أو الموت

صافحته ثم جلست وهي تعتذر من إبن عمها قائله

-معلش مبسلمش على رجاله

ضحكت “ياسمينا” وزاحت تقول بشماته بعد أن اعاد يده جنبا

-سبحان الله داين تدان

ثم توقفت عن الضحك وهي تسعل بشده وراحت تقول

-سوري بس أصل الموقف دا حصل معايا من شويه

جلست “حياه” وجاء أيضا ” فريد” الذي لم يرحب به أدهم على الإطلاق وبعد أن تبادلوا التحيه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *