اين انا

– وقفت وقد بدأت أصرخ في وجهه وارجع خطوات هرباً منه الى الوراء:
انا مش مجنونة….اخوك هو المجنون…انا ماليش دعوة بيه ولا اعرفو ولا اعرف مراتو..ان بنت رضوان غالي وامي من عيلة رمضان…وشهادة ميلادي تثبت كده تعالا اوريهالك..انا مالي ومال العيلة المجنونة دي ..اخوك كدابببببببببببب..مجنون….
– تابع الضحك قائلاً: بس مرات اخوية القديمة من عيلة غالي..شفتي انتي كدابة ازاي…
– كانت الصدمة…فقلت بغضب:انت كداب..انت واخوك عاوزين تجننوني..ما تصدقوش…ارجوك ساعدني اخرج..والله اخوك بيلعب بيك وبية…خرجني من هنا ابوس ايدك
وقبل أن اكمل كلامي اصطدمت بشيىء فأدرت وجهي..رأيت السيد منير ورائي….
صرخت بفزع: سيد…من….منير…..
الفصل السابع
بدأ ينظر الي بقسوة رهيبة وأنا أكاد أموت من الخوف……….وأخاه ينظر الينا بإستغراب……اتجه نظري فوراً الى مسدس يحمله على خصره مغطى بمعطفه …… أمسك بيدي وقربني اليه كأنه يريد أن يخنقني لا محال….وبسرعة البرق استغليت لحظة الاقتراب هذه وبصورة لا شعورية سحبت المسدس …..ابتعدت عنه وأشهرته في وجهه ووجه أخيه…..
وقف الإثنان بذهول لا يعرفان ماذا يفعلان….. لأول مرة أرى الضعف في عيون السيد منير والرعب من أي تصرف أحمق قد يصدر مني خاصة أنني كنت في حالة هستيرية فظيعة…..
قال ماهر بتلعثم وتوتر : انسة نهال…بتعملي ايه…؟؟؟؟؟ إهدي من فضلك….
(السيد منير لم ينطق يحرف بل بقي صامتاً ينظر الي بحيرة وخوف)
– قلت بأعلى صوتي: ست هدى…ست هددددددددددددددددددددددددددددى….
(أتت مسرعة لكن عندما رأتني بهذا الوضع وقفت في أرضها بدون حراك ووضعت يدها على فمها تكتم صراخها ….كادت ان تقع على الأرض الا أنني قلت لها بحدة)
– افتح ِ البوابة بسرعة وحالاً…..
(نظرت الى السيد منير لتأخذ منه الإذن رغم الوضع الذي كنت فيه كانت خائفة منه ولم تتصرف الا بعد أن يسمح لها…… )
– عندها وجهت المسدس نحوها قائلة: لو ما فتحتيش حقتلكم كلللللللللللللللللللللللللللللللم فاهمةةةةةةةة
– قال السيد منير بثبات : افتحيلها الباب…
(بقيت السيدة هدى للحظات متوترة ولم تتحرك من مكانها وكأنها لم تصدق أن السيد منير قد وافق وأمر بأن أخرج ولكني عدت وصرخت فيها…)
– افتحيه بسرعة…..يلا……


