اين انا

القبر الاول: رضوان غالي..1950-2007
القبر الثاني: مهى غالي 1990-2008

وقفت متسمرة في مكاني لا استكيع ان احرك قدامي….شعررت بإنهيار تام وانا ارى قبر والدي……الامل الوحيد لي في هذه الدنيا……ومن هي مهى غالي هذه؟؟؟
بدأت اصرخ بوجع وحرقة…(انا فيننننننننننننننننننننننن؟؟؟)(انا فينننننننننننننننننننننننننننن؟)
انا مين؟.؟؟….ليه انا هنا….انا هنا ليهههههههههههههههههههههه

سمعت صوتاً حنوناً من ورائي يقول: انسة نهال….حضرتك هنا ليه…في ايه
كان شادي عندما وجدني في هذه الحالة اصابه الخوف خاصة انني ما هي الا لحظات حتى غبت عن الوعي…………….
………………………………………….. ………….
فتحت عيوني لاجد نفسي غرفة صغيرة لاول مرة اراها وبجانب شادي يضع لي كمادات مياه باردة على رأسي…….
حاوت ان اجلس وانا اقول…
– انا خرجت من القصر؟؟؟انا برة القصر؟؟
– لا يا انسة انتي في القصر بس في القودة بتاعتي الي في الجنينة…
بعدها وجدت السيدة هدى تدخل الي كوب من الشاي الساخن وهي تقول…
– ازيها دلوقت يا شادي؟؟؟
– كويسة…مش كده انسة نهال…
لم ارد بل تذكرت كل الي حصل معي …,نظرت الى السيدة هدى وانا ابكي وقلت..
– ست هدى ارجوكي انا حموت..انا شفت قبر ابوية دلوقت….قوليلي لو تعرفي حاجة…حرام الي بيتعمل فية ده وانامش فاهمة حاجة…قوليلي بس جواب واحد لسؤالي..انا فين….مين مهى دي…ايه الي بيحصلي…
-نككست السيدة هدى رأسها كأنها لا تريد ان تجيب ثم قالت: ما اقدر يا بنتي ما اقدرش انتي ممكن توديني في دهية لو قلت…
– اقتربت منها وركعت تحت قدميها وانا اترجاها: انا مش حهرب اوعدك بس عاوزة اعرف ارجوكي صدقيني مش حقول لحد انتي قولي ارجوكي…
-امسكتني وحضنتني وقالت برعب: انتي في قصر والدك يا حبيتي ومهى اختك ..وكانت مرات منير بيه قبل ما تموت الله يرحمها…
وقبل ان تكمل جملتها فتح الباب ودخل السيد منير قائلاً: انسة نهال انتي هنا؟؟
– قالت السيدة هدى بتوتر:لقيناها دايخة في الجنينة…
– قال بغضب: طلعوها قودتها بقالنا ساعة بندور عليها….
صعدت غرفتي…في حيرتي والمي…..وتفكيري……..وانا احاول ان ارتب اوراقي من جديد….
لقد جئت الى القصر عن طربق العم جمال قريب والدي….ااتيت ال هنا وشعرت ان الجميع ينتظرني….يريد السيد منير اان اتزوج اخاه بحجة ان اجبره الامضاء على اوراق…..اكتشفت ان هذا القصر هو لوالدي..ومهى اختي …زوجة منير بيه….توفيت بعد وفاة والدي بسنة…
هل قتلها هذا المعتوه ليرثها؟
وعندما اكتشف بوجودي يريد ان يقتلني ليكون الوريث الوحيد؟؟
ولكن والدي فقير!!!!!!!!!!
اكاد اموت..لقد تعبت من التفكير…..
………………………………………….. ………
في اليوم التالي وجدت السيدة هدى تدخل غرفتي مع السيد ماهر والابتسامة على وجهه ومعه علبة كبيرة وقال لي…
– مبروك يا نهال فرحنا بكرة وده فشتان الفرح يايريت تقسيه….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *